الأربعاء العاشر من يوليو ٢٠١٩.

الخرطوم، السودان.


*السفير نصرالدين والي.
• رمزية هذا الإحتفال تبنع من أهميته البالغة للشعب السوداني وللسودان وللمجتمع الدولي.
• التوقيع يؤرخ للتحول الديموقراطي للسودان.
• التوقيع يتوج الثورة، وتضحياتها الجسام، ويمثل إعترافاً وعرفاناً للشهداء ولأرواحهم التي مهروا بها الثورة ، وتخليداً لهم ولدماءهم الطاهرة، وللثوار. ويجب أن تفرد مساحة كبيرة للتعريف بكل الشهداء الذين سقطوا فداءاً لهذا الوطن، وتتضمن الكلمة التي سيلقيها ممثل قوي الحرية والتغيير ذلك،
• ومن الضروري مشاركة وحضور كل أسر الشهداء هذا الإحتفال ليحسوا بأن هذا الإحتفال هو المهر الحقيقي الذي قدمه أبناءهم وأبناء السودان للثورة، مسترخصين أرواحهم ودماءهم للوطن ولجميع السودانيين حتي أفضت تلك التضحية الغالية لهذا اليوم التاريخي. ويتم تكريم أسر الشهداء ويعلن عن تكريم للدولة لهم بما يتفق عليه لاحقاً.
• التوقيع يأتي بعد مخاض سياسي عسير، وجهود وطنية خالصة و متصلة إضطلعت بها قوي الحرية والتغيير وتجمع المهنيين مفجري ثورة ١٩ ديسمبر ومن خلفهم جمعوه الشعب السوداني من كنداكات وشباب يانع وأطفال ونساء ورجال وشيوخ البلاد.
• التوقيع يؤرخ لعلامة فارقة في تاريخ السودان، ولثورة معجزة في زمن غابت فيه المعجزات، وهي محل فخر وإنبهار من شعوب العالم والمجتمع الدولي.
• التوقيع ليس حدثاً داخلياً فقط، فهو مناسبة إقليمية ودولية
وقد شاركتنا فيه كل الشعوب والدول المحبة للسلام.
• هذه المناسبة ليست تتوجياً لتفاوض بين طرفين في السودان في مرحلة تاريخية محددة بهذه الثورة فحسب، بل تتوجياً لمسيرة السلام في بلادنا لثلاثة عقود وتزيد، وهي مسيرة تاريخية أسهمت فيها العديد من الدول والكيانات الإقليمية والدولية علي مدي سنوات.
• عليه يجب عدم إغفال دعوة من يمثلون تلك الدول والكيانات لهذا الإحتفال.
• الحضور والمشاركة الدولية في الإحتفال هي شهادة للتاريخ والعصر وكذلك شهادة علي الإتفاق وضمانة دولية لإنفاذه، ومدعاة لفتح أبواب التعاون المشترك بين بلادنا وتلك الدول والكيانات بما يحقق مرامي إعادة بناء السودان وإستئناف العون الدولي التنموي وإلغاء الديون ورفع الحظر عن الأموال السودانية لدي الدول والمؤسسات المالية الدولية ومن ثم تمهيد الطريق واسعاً لمرحلة إعادة البناء وترميم علاقاتنا الدبلوماسية بما يخدم مصالحنا الحيوية بإقامة علاقات جديدة تستند لسياسة خارجية تحقق المصالح الكلية للسودان تقوم علي أسس التعاون المشترك مع دول العالم كافة، بعيدة عن المحاور والأحلاف.
• الحضور والمشاركة الدولية سيمهد للإعتراف الدولي بالتحول الديموقراطي والحكومة المدنية وقوي الحرية والتغيير التي قادت التغيير الكبير في السودان.
• المشاركة الدولية وما سيجري من مقابلات ولقاءات علي هامش المناسبة مع المسهلين (Facilitators) والمبعوثين وممثلي الدول سيقود إلي تعرف وإعتراف برموز قوي الحرية والتغيير ولدعوتهم لمزيد من الحوار والتفاعل الثنائي مع الدول والمؤسسات والهيئات الدولية المانحة. وربما التفكير في إرسال وفود يمثلون قوي الحرية والتغيير للدول التي ساندت التحول الديموقراطي في السودان لتقديم الشكر لهم وحثهم علي مواصلة دعمهم لحكومة السودان الجديد.

• عليه أقترح الأتي:

_ يجب أن يتم الإعداد للإحتفال كمناسبة للسودان وللدولة وليس حدثاً بين طرفي حوار أو تفاوض، فهو أكبر من ذلك بكثير.
_ بجب أن تقف الترتيب للإحتفال أجهزة الدولة، وتشرك فيه الجهات ذات الصِّلة في البلاد كوزارة الخارجية وغيرها للإعداد الجيد لهذه التظاهرات السياسية البارزة للسودان. بما يليق بحضارتنا وتراثنا وقيمنا في الإعتراف بالجميل وتقديم الشكر للآخرين، بالإحتفاء بمقدمهم ومشاركتهم وتثمياً لدورهم ( ولا أظنني في الحاجة للتفصيل في هذه الجزئية فالسودانيون أهل كرم ونخوة وليسوا في حاجة للتذكير بما يتوجب فعله) ويجب تكوين لجان لإعداد قائمة المدعوين الإقليمين والدوليين.
⁃ دعوة جميع المبعوثين الدوليين من الدول الخمس دائمة العضوية الذين تعاقبوا علي خدمة قضية السلام والإستقرار في بلادنا،إعترافاً منا بجهودهم وجهود وإسهامات دولهم في هذا الشأن العام بالنسبة السودان.
⁃ دعوة مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وبعض أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الذين وقفوا مع الحراك الثوري وقدموا وتبنوا العديد من مشروعات القرارات والقوانين تحصيناً للثورة ونصرة لها، وتحجيم بعض الأدوار الإقليمية من التدخل في الشأن السوداني يما يطيل أمد التفاوض.
⁃ ودعوة جميع الشخصيات والكيانات غير التي ذكرت والتي تري قوي الحرية والتغيير إن إسهاماتها كانت ذات أثر في التوصل للإتفاق.
⁃ دعوة زعماء الحركات المسلحة السودانية المنضوية تحت إعلان قوي الحرية والتغيير للمشاركة في الإحتفال كجزء أصيل من مكونات الحراك الثوري.
⁃ ودعوة المؤسسات الإعلامية الدولية لتشهد علي الإتفاق وتنقله للعالم، كال CNN BBC Sky News France 24 والقنوات العربية كالحدث والجزيرة ( وربنا تكون مناسبة لرفع الحظر عليها). وغيرها من القنوات.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.